الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
416
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
أقول : رواه سبط ابن الجوزي في ( تذكرته ) عن ابن عباس عنه عليه السّلام . قول المصنف : « وقد سمع » هكذا في ( المصرية ) ( 1 ) ولكن في ( ابن أبي الحديد ( 2 ) والخطية ) : « وسمع » وفي نسخة ابن ميثم ( 3 ) : « وقال عليه السّلام : وقد سمع » . « رجلا من الحرورية » في ( كامل المبرد ) ( 4 ) : ناظر عليّ عليه السّلام الخوارج فرجع معه منهم الفان من حروراء - وكانوا تجمعوا بها - فقال لهم : ما نسميكم ثم قال : أنتم الحرورية لاجتماعكم بحروراء . وفي ( الكشي ) عن المسيب بن نجبة : لمّا أتانا سلمان قادما تلقيناه - إلى أن قال - ثم سار حتى انتهى إلى حروراء ، فقال : ما تسمون هذه الأرض قالوا : حروراء . فقال : خرج بحروراء شرّ الأولين ، ويخرج بها شرّ الآخرين . « يتهجد » أي : يصلي صلاة الليل . وفي ( الصحاح ) : هجد وتهجد ، أي : نام ليلا ، وهجد وتهجد ، أي : سهر ، وهو من الأضداد ، ومنه قيل لصلاة الليل : التهجد . في ( كامل المبرد ) ( 5 ) : لمّا صار ابن عباس إلى الخوارج رأى منهم جباها قرحة بطول السجود ، وأيديا كثفنات الإبل ، عليهم قمص مرحضة ، وهم مشمرون . وفي ( الطبري ) ( 6 ) : أنّ القرّاء الذين أجبروا الأشتر على ترك القتال ثم صاروا خوارج ، قال الأشتر - لهم لمّا رجع من الحرب - : يا أصحاب الجباه
--> ( 1 ) الطبعة المصرية 3 : 172 . ( 2 ) ابن أبي الحديد 18 : 253 . ( 3 ) شرح ابن ميثم 5 : 289 . ( 4 ) الكامل للمبرد 2 : 155 . ( 5 ) الكامل للمبرد 2 : 175 . ( 6 ) تاريخ الطبري 5 : 50 .